المعجم لابن المقرئ
محقق
أبي عبد الحمن عادل بن سعد
الناشر
مكتبة الرشد،الرياض
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
مكان النشر
شركة الرياض للنشر والتوزيع
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
١٠٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَوْرَوَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْقَاضِي، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَفِينَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، خَلَقَ الصُّورَ فَأَعْطَاهُ إِسْرَافِيلَ ﵇، وَهُوَ وَاضِعُهُ عَلَى غَمْيِهِ شَاخِصًا بَصَرَهُ إِلَى الْعَرْشِ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا الصُّورُ؟ قَالَ: «الْقَرْنُ»، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: «هُوَ عَظِيمٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَعْظَمَ دَارَةٍ فِيهِ كَعَرْضِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ الصَّمَدِ
١٠٩١ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحِمْصِيُّ، بِحِمْصَ شَيْخُ حِمْصَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَهْرَانِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَمَّارٍ: «تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
١٠٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا الْيَمَانِ عَنِ اسْمِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: اسْمُهُ بُكَيْرٌ سَمِعْتُ ابْنَ عَوْفٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَيْوَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ بَقِيَّةَ يَقُولُ: " خَرَجْنَا ⦗٣٣٤⦘ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ نَسْمَعُ مِنْهُ فِي ضَيْعَتِهِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: دَقَا وَكَانَتْ كَثِيرَةَ الزَّيْتُونِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا نَبَطٌ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَالَ لِي: مَنْ تُرِيدُونَ؟، فَقُلْنَا: نُرِيدُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ، فَقَالَ الشَّيْخُ، فَقُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: مَا فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ مِنْ شَجَرَةِ مِنْ زَيْتُونٍ إِلَّا وَقَدْ قَامَ إِلَيْهَا لَيْلَةً جَمْعَاءَ "
1 / 333