المعجم لابن المقرئ
محقق
أبي عبد الحمن عادل بن سعد
الناشر
مكتبة الرشد،الرياض
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
مكان النشر
شركة الرياض للنشر والتوزيع
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
٩٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ قَاصًّا، يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ صَلَاةً مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يُصَلِّي عَلَيْهِ أَحْسَنَ مِنْهَا قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُؤَدِّي بِهَا عَنَّا حَقَّهُ وَتَرْضَاهَا عَنَّا فِي فَرْضِكَ عَلَيْنَا»
٩٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ الْقَاضِي، قَاضِي الرَّمْلَةِ بِمِصْرَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ، ثنا أَبُو حَفْصٍ الْأَعْشَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَكَذَا حَدَّثَنَا هَذَا الشَّيْخُ، وَرَأَيْتُ أَصْحَابَنَا ضَعَّفُوهُ بَعْدَ كِتَابِنَا عَنْهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ
٩٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ يَقُولُ: وَذَكَرَ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ ﵀، فَقَالَ: «أَبُو زُرْعَةَ آيَةٌ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ آيَةً جَعَلَهُ» قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ مِقْلَاصٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو زُرْعَةَ هَاهُنَا عِنْدَنَا بِمِصْرَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، إِذَا فَرَغَ مِنْ سَمَاعِ بُكَيْرٍ وَعَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَالشُّيُوخِ، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَيُمْلِي عَلَيْهِمْ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ، فَمَا رَأَيْنَا مِثْلَهُ، وَكُنَّا نَجْلِسُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ، قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا زُرْعَةَ، اجْعَلْنِي خَلِيفَتَكَ فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ قَالَ: فَقَالَ لِي: قَدْ ⦗٢٩٠⦘ جَعَلْتُكَ، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْفٍ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو زُرْعَةَ، فَمَا نَدْرِي مِمَّا نَتَعَجَّبُ مِنْهُ، مِمَّا وَهْبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الصِّيَانَةِ وَالْمَعْرِفَةِ مَعَ الْفَهْمِ الْوَاسِعِ قَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَ لِي أَبُو زُرْعَةَ: وُلِدْتُ سَنَةَ مِائَتَيْنِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيَّ يَقُولُ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ مِنْ حَدِيثِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: هَذَا أَفَادَنِيهِ أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَبُو زُرْعَةَ مِنْ أُولَئِكَ الْحُفَّاظِ الَّذِي رَأَيْتَهُمْ وَذَكَرَ جَمَاعَةً مِنَ الْحُفَّاظِ مَعَ التَّقْوَى وَالْوَرَعِ وَهُوَ يُشَبَّهُ بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﵏، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ: أَنَا أَدْعُو اللَّهَ لِأَبِي زُرْعَةَ
1 / 289