المعجم لابن المقرئ
محقق
أبي عبد الحمن عادل بن سعد
الناشر
مكتبة الرشد،الرياض
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
مكان النشر
شركة الرياض للنشر والتوزيع
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصر
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
٥٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُفْرٍ الْحَافِي الْقَطَّانُ الصُّوفِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا، نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِنْ حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، يُصَلِّي ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ»
٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عِيسَى الْمُذَكِّرُ أَبُو مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى بِلَالٍ وَعِنْدَهُ ضِئْرٌ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟» قَالَ: هَذَا ادَّخَرْتُهُ لَكَ وَلِأَضْيَافِكَ أَوْ قَالَ لِأَصْحَابِكَ، فَقَالَ: «أَمَا تَخَافُ أَنْ يَكُونَ لَهُ بُخَارٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا تَخَفْ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا»
٥٥٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ الْأَزْرَقِيُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ حَوْثَرَةُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَرْنَبٍ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا وَقَالُوا لِلَّذِي ⦗١٨٤⦘ جَاءَ بِهَا: مَا لَكَ لَا تَأْكُلُ مِنْهَا؟ " قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ قَالَ: وَمَا صَوْمُكَ؟ قَالَ: تَطَوُّعٌ قَالَ: «فَهَلَّا الْبِيضُ»
1 / 183