معجم ابن الأعرابي
محقق
عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني
الناشر
دار ابن الجوزي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
مكان النشر
السعودية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٩٩٩ - نا أَبُو رِفَاعَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِقَالِ بْنِ شَبَّةَ بْنِ عِقَالِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: أُمَّكَ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمَّكَ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبَاكَ
٢٠٠٠ - نا أَبُو رِفَاعَةَ، نا ابْنُ حَرْبٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عِقَالِ بْنِ شَبَّةَ بْنِ عِقَالِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ أَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ
٢٠٠١ - نا أَبُو رِفَاعَةَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلَاعِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ: لِيَ الْيَوْمَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَثَلَاثِينَ لَيْلَةً مَا دَخَلَ بَطْنِي إِلَّا عَثْبَةٌ، قَالَ الْأَعْمَشُ: وَلَوْ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ ذَا مَا صَدَّقْتُهُ
٢٠٠٢ - نا أَبُو رِفَاعَةَ، عَنْ هِشَامٍ السِّيرَافِيِّ، قَالَا: سَمِعْنَا مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الرَّوَّاسِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: أَلَا إِنَّ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ هَذَا دَنٌّ
٢٠٠٣ - نا أَبُو رِفَاعَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الثَّقَفِيُّ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ⦗٩٤٣⦘ بَصِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصُّبْحَ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ قَالُوا: لَا قَالَ: فَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ قَالُوا: لَا قَالَ: إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنَ صَلَاةِ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا زَادَ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ، وَالصَّفُّ الْأَوَّلُ عَلَى مِثْلِ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرُوهُ
3 / 942