800

معجم ابن الأعرابي

محقق

عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني

الناشر

دار ابن الجوزي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

مكان النشر

السعودية

١٨٢٤ - نا عَبَّاسٌ، نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ، وَخَلَّيْنَا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ
١٨٢٥ - نا عَبَّاسٌ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هِشَامٍ قَالَ: كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الْأَمِيرِ قَالَ عَبَّاسٌ: وَأَبُو هِشَامٍ هَذَا هُوَ مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ قَالَ عَبَّاسٌ: وَكَانَ مُغِيرَةُ أَعْمَى
١٨٢٦ - نا عَبَّاسٌ، نا قُرَادٌ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، نا مَالِكُ بْنُ ⦗٨٧٦⦘ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِمْ أَنَّ زِيَادًا، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ حَدَّثَهُمْ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ يَكْذُبُونَنِي، وَيَخُونُونِي، وَيَعْصُونِي، فَأَضْرِبُهُمْ، وَأَسُبُّهُمْ، فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَحْسِبُ مَا خَانُوكَ، وَعَصَوْكَ، وَكَذَبُوكَ، وَعِقَابَكَ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ، كَانَ كَفَافًا لَا لَكَ، وَلَا عَلَيْكَ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ، اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ الَّذِي يَبْقَى قِبَلَكَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَبْكِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَهْتِفُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا لَهُ؟ أَمَا يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا﴾ [الأنبياء: ٤٧] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا أَجِدُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ فِرَاقِ هَؤُلَاءِ، إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ

2 / 875