معجم ابن الأعرابي
محقق
عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني
الناشر
دار ابن الجوزي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
مكان النشر
السعودية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٧٠ - سَمِعْتُ التِّرْمِذِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الدَّرَاوَرْدِيَّ يَقُولُ: قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: " دَخَلْتُ الْعِرَاقَ فَسَأَلُونِي عَمَّا فَعَلَ أَبِي فَجَعَلْتُ أُخْبِرُهُمْ قَالَ: فَكَانَ أَكْثَرُ هَذَا مِنْ حَدِيثِي أَوْ قَالَ كَلَامًا هَذَا مَعْنَاهُ "
١٧١ - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: سَأَلْتُ، أَوْ سُئِلَ شُعْبَةُ، عَنْ مَنْ يُتْرَكُ حَدِيثُهُ؟ فَقَالَ: «إِذَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ، مَا لَا يَعْرِفُهُ الْمُعَرَّفُونَ فَأَكْثَرَ طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَمَنِ اتُّهِمَ بِالْكَذِبِ طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَمَنْ رَوَى حَدِيثًا غَلَطًا مُجْتَمَعٌ عَلَيْهِ فَتَمَادَى فِي رِوَايَتِهِ طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَمَنْ أَكْثَرَ الْغَلَطَ طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَمَا كَانَ غَيْرَ هَؤُلَاءِ فَارْوِ عَنْهُ»
١٧٢ - نا مُحَمَّدٌ، نا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ⦗١١١⦘ " إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ ﵎ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا يُحِبُّ وَهُوَ يُقِيمُ عَلَى مَعَاصِيهِ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ مِنْهُ اسْتِدْرَاجٌ ثُمَّ نَزَعَ بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: ٤٥] "
١٧٣ - نا مُحَمَّدٌ، نا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
1 / 110