معجم ابن الأعرابي
محقق
عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني
الناشر
دار ابن الجوزي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
مكان النشر
السعودية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصر
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
١٠١٠ - نا إِبْرَاهِيمُ الْعَبْسِيُّ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، وَكُنْتُ أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيَيْهِ
١٠١١ - نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ مَا أُبَالِي بَعْدَ سَبْعِينَ سَنَةً لَوْ تَهَدْهَتُ حَجَرًا مِنْ فَوْقِ مَسْجِدِكُمْ، فَقَتَلَتْ مِنْكُمْ عَشَرَةً
١٠١٢ - نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ ⦗٥٢١⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ قُرَادٍ التُّجِيبِيُّ، نا جَدِّي، حَرْمَلَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: احْتَجَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَتَمَارَوْا فِي شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا: جِئْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ فَاسْأَلُوا، وَإِنْ شِئْتُمْ خَبَّرْتُكُمْ بِمَا جِئْتُمْ لَهُ، قَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنِ الصَّنِيعَةِ لِمَنْ تَحِقُّ قَالَ: لَا تَنْبَغِي الصَّنِيعَةُ إِلَّا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ، وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الرِّزْقِ، وَمَا يَجْلِبُهُ عَلَى الْعَبْدِ، فَاسْتَجْلِبُوهُ وَاسْتَنْزِلُوهُ بِالصَّدَقَةِ، وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضُّعَفَاءِ، وَإِنَّ جِهَادَ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ، وَجِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الرِّزْقِ، وَمِنْ أَيْنَ يَأْتِي وَكَيْفَ يَأْتِي؟ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ
2 / 520