معجم ابن الأعرابي
محقق
عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني
الناشر
دار ابن الجوزي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
مكان النشر
السعودية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
٢٤١٨ - نا يَحْيَى، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، نا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةٍ، وَلَا أَكُفُّ لِي ثَوْبًا وَلَا شَعْرًا»
٢٤١٩ - نا يَحْيَى، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ: «إِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ»، وَعَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ وَقَالَ: «إِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ»، وَعَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ وَقَالَ: «إِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ»
٢٤٢٠ - نا يَحْيَى، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، نا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ، عَنْ ⦗١١٢٣⦘ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَكَّةَ، كَانَ عَلَى عَهْدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ، مَنْ دَخَلَ مِنَّا إِلَيْكُمْ رَدَدْتُمُوهُ عَلَيْنَا، وَمَنْ دَخَلَ إِلَيْنَا مِنْكُمْ رَدَدْنَاهُ عَلَيْكُمْ. فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ قَعَدَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، فَمَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي؟ فَمَضَى وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا، وَمَرَّ النَّاسُ فَنَادَتْهُمْ، فَلَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْهَا، حَتَّى مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا عَلِيُّ، إِلَى مَنْ تَدَعُنِي؟ فَمَالَ إِلَيْهَا فَقَالَ: نَاوِلِينِي يَدَكِ، فَنَاوَلَتْهُ، فَحَمَلَهَا خَلْفَهُ، فَلَمَّا اسْتَقَرَّ بِهِمَا الْمَنْزِلُ، اخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: بِنْتُ عَمِّي وَأَنَا أَحَقُّ بِهَا، وَقَالَ عَلِيٌّ: بِنْتُ عَمِّي وَأَنَا أَخْرَجْتُهَا، وَقَالَ زَيْدٌ: ابْنَةُ أَخِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ: «يَا عَلِيُّ، أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، وَيَا جَعْفَرُ، أَنْتَ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ، فَأَنْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَاهَا، وَخَالَتُهَا أَحَقُّ بِهَا»، وَكَانَتْ خَالَتُهَا عِنْدَ جَعْفَرٍ
٢٤٢١ - نا يَحْيَى، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أنا غَيْلَانُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ، ⦗١١٢٤⦘ عَلِيٌّ مِثْلَهُ.
3 / 1122