المعين على تفهم الأربعين ت دغش
محقق
الدكتور دغش بن شبيب العجمي
الناشر
مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م
مكان النشر
حولي - الكويت
تصانيف
واشتَرَى حُلَّةً بألفٍ يَخْرُجُ فيها إلى الصلاةِ، وهو أوَّلُ مَنْ قصَّ بإذنِ عمر ﵁، ماتَ سَنَةَ أربَعينَ ببيتِ جبريل، قرية مِن قُرى الخليل ﵇ (١).
ثانيها: هذا الحديثُ انفَرَدَ بإخراجِهِ "مسلم"، وليسَ لهُ عَنْهُ في "صحيحه" سواه (٢).
وأخرجَهُ البخاري في الترجمة مُعَلَّقًا، فقال: "بابُ قول النبي ﷺ: "الدِّينُ النَّصيحة لله، ولِرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامَّتِهم"." (٣).
وإنما لم يُخْرِجهُ لأنَّ سُهَيْلًا -الراوي عن عطاء- ليسَ مِنْ شَرْطِهِ لِنِسْيَانِهِ، وهو ابن أبي صالح.
نعم؛ أخرجَ له مقرونًا (٤)، ولم يخرج البخاري في "صحيحه" لهم شيئًا (٥).
وادَّعى الخطَّابي أن أشهَرَ طُرقهِ: سهيل بن أبي صالح، قال: "ورُوِيَ -أيضًا- مِنْ طُرُقٍ لا بأسَ بها" (٦).
وقال ابن بطَّال: "رواه ابن عجلان عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا" (٧).
_________
(١) انظر في ترجمته ﵁: "أسد الغابة" (١/ ٢٥٦)، و"تهذيب الكمال" (٤/ ٣٢٦).
(٢) انظر: "صيانة مسلم" (٢٢٠).
(٣) انظر: "صحيح البخاري" كتاب الإيمان (١/ ٢١).
(٤) في الأصل: "مرويًّا" وما أثبتناه هو الصواب. انظر: "التوضيح" للمؤلف (٣/ ٢٤٠)، و"هَدْي السَّاري" (٤٢٨).
(٥) انظر: "التوضيح" (٣/ ٢٤٠)، و"هدي الساري" (٤٢٨)، و"الفتح" (١/ ١٦٧)، و"تغليق التعليق" (٢/ ٥٤ - ٦١).
(٦) "أعلام الحديث" (١/ ١٨٨).
(٧) قاله في "شرح صحيح البخاري" له (١/ ١٢٩)، وانظر: "التغليق" (٢/ ٥٧).
1 / 170