وأما قوله: (أما هذا فليس تعريفه بحجة حتى يعلم المعرف أن ما عرفه (١) به هو الحق ثم يعاند) [فقد] (٢) تقدم ما فيه، وهذا محض تكرير وإسهاب (٣) مفلس، لا يدري ما يقول:
فدع عنك الكتابة لست منها ... ولو سودت وجهك بالمداد
(١) في (المطبوعة): " ما عرف".
(٢) إضافة يقتضيها السياق.
(٣) في "ح" وأصحاب.
1 / 210
كلمة معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد