مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
محقق
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
1416 - 1374 ش
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٢١
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
الفناري ت. 834 هجريمحقق
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
1416 - 1374 ش
الأول، وجهة طرف وجوبه الذي يلي الحق، وانه من ذلك الوجه يصدق عليه انه واجب - وإن كان وجوبه بغيره - ومراد المحققين من هذا الوجوب مخالف من وجه لمراد غيرهم (1)، والسر فيه: عموم وحدة الحق الذاتية المنبسطة على كل متصف بالوجود، والقاضية باستهلاك احكام الكثرة والوسائط، والموضحة أحدية التصرف والمتصرف، بمعنى ان كل ما سوى الحق تعالى مما يوصف بالعلية، فإنه معد غير مؤثر، فلا اثر لشئ في شئ الا لله الواحد القهار.
23 - 3 وأقول: الغرض من هذه النكتة الأخيرة: ان كل ما يطلق عليه المؤثر في هذه الأصول (2)، فالمراد به المعد، والمؤثر الحقيقي هو السر الإلهي وان كل موجود فوحدة الحق فيه سارية فيدل على وحدة موجده بالأولى.
الفصل الثاني في أن الشئ لا يثمر ما يضاده (3) وما يناقضه في كل نوع من الأثمار 24 - 3 اثمار الشئ اما من حيث هو، أي لا بوجه من وجوهه (4) ولا باعتبار شرط
صفحة ٨٦