مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
محقق
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
1416 - 1374 ش
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٢١
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
الفناري ت. 834 هجريمحقق
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
1416 - 1374 ش
17 - 3 واما الثاني: فلان عدم الاقتضار الذاتي لا يستلزم الاستغناء الذاتي، فلعل كلا منهما بسبب خارجي أو كان الاقتضاء بشرط خارجي - كما قلنا - والا ورد في كل عارض، وانما فرعنا هذا التفصيل على الاقتضاء وقيدنا في شرط الهيئة الاجتماعية بالذهنية - احترازا عن مثل توقف احداث الهيئة السريرية على آلات حيث لا يدوم حسب دوامها - لان التأثير ثمة ليس بالاقتضاء، بل بالصنع، وهو معد للمصنوع، باصطلاحهم أيضا لا علة له ولا يشترط لدوام المعلول دوام معده، فضلا عن دوام شرط المعد.
18 - 3 ويمكن ان يقال: الهيئة الجمعية من الصنع وآلاته معتبرة شرطا واحدا لأول حدوث المصنوع، فما دام يوجد هذا المجموع - وذلك عند تمام الصنع - يوجد الحدوث، وبعد التمام لم يبق الصنع، فلم يبق أول الحدوث، ثم بقاء المصنوع ليس مشروطا بشئ منهما.
19 - 3 تأنيسه: قولهم: ان وجود المشروط لازم مساو لاخر الشروط، إذ به يحصل تمام العلة ولا يتخلف عنه، كما لا يتقدم عليه.
صفحة ٨٤