المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
الناشر
المكتبة العلمية
مكان النشر
بيروت
مناطق
•سوريا
الإمبراطوريات و العصر
المماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧
(ج ز ز): جَزَزْتُ الصُّوفَ جَزًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَطَعْتُهُ وَهَذَا زَمَنُ الْجَزَازِ وَالْجِزَازِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْجَزُّ الْقَطْعُ فِي الصُّوفِ وَغَيْرِهِ وَاسْتَجَزَّ الصُّوفُ حَانَ جِزَازُهُ فَهُوَ مُسْتَجِزٌّ بِالْكَسْرِ اسْمُ فَاعِلٍ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَأَجَزَّ الْبُرُّ وَالشَّعِيرُ بِالْأَلِفِ حَانَ جَزَازُهُ أَيْ حَصَادُهُ وَجَزَّ التَّمْرُ جَزًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ يَبِسَ وَيُعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ جَزَزْتُهُ تَجْزِيزًا وَبِاسْمِ الْفَاعِلِ سُمِّيَ الْمُجَزِّزُ الْمُدْلِجِيُّ الْقَائِفُ.
(ج ز ع): جَزَعْتُ الْوَادِيَ جَزْعًا مِنْ بَابِ نَفَعَ قَطَعْتُهُ إلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ وَالْجِزْعُ بِالْكَسْرِ مُنْعَطَفُ الْوَادِي وَقِيلَ جَانِبُهُ وَقِيلَ لَا يُسَمَّى جِزْعًا حَتَّى يَكُونَ لَهُ سَعَةٌ تُنْبِتُ الشَّجَرَ وَغَيْرَهُ وَالْجَمْعُ أَجْزَاعٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالْجَزْعُ بِالْفَتْحِ خَرَزٌ فِيهِ بَيَاضٌ وَسَوَادٌ الْوَاحِدَةُ جَزْعَةٌ مِثْلُ: تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ وَجَزَعَ جَزَعًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَهُوَ جَزِعٌ وَجَزُوعٌ مُبَالَغَةٌ إذَا ضَعَفَتْ مُنَّتُهُ عَنْ حَمْلِ مَا نَزَلَ بِهِ وَلَمْ يَجِدْ صَبْرًا وَأَجْزَعَهُ غَيْرُهُ.
(ج ز ف): الْجُزَافُ (١) بَيْعُ الشَّيْءِ لَا يُعْلَمُ كَيْلُهُ وَلَا وَزْنُهُ وَهُوَ اسْمٌ مِنْ جَازَفَ مُجَازَفَةً مِنْ بَابِ قَاتَلَ وَالْجُزَافُ بِالضَّمِّ خَارِجٌ عَنْ الْقِيَاسِ وَهُوَ فَارِسِيٌّ تَعْرِيبُ كُزَافٍ وَمِنْ هُنَا قِيلَ أَصْلُ الْكَلِمَةِ دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ جَزَفَ فِي الْكَيْلِ جَزْفًا أَكْثَرَ مِنْهُ وَمِنْهُ الْجِزَافُ وَالْمُجَازَفَةُ فِي الْبَيْعِ وَهُوَ الْمُسَاهَلَةُ وَالْكَلِمَةُ دَخِيلَةٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَيُؤَيِّدهُ قَوْلُ ابْنِ فَارِسٍ الْجَزْفُ الْأَخْذُ بِكَثْرَةٍ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ وَيُقَالُ لِمَنْ يُرْسِلُ كَلَامَهُ إرْسَالًا مِنْ غَيْرِ قَانُونٍ جَازَفَ فِي كَلَامِهِ فَأُقِيمَ نَهْجُ الصَّوَابِ مُقَامَ الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ.
(١) القاموس الجِزاف والجزافة مُثَلَّثتيْن والمجازفة الحدس فى البيع والشراء وبيع جزاف مثلثة.
(ج ز ق): صجوزق فَوْعَلٌ اسْتَعْمَلَهُ الْفُقَهَاءُ فِي كِمَامِ الْقُطْنِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِأَنَّ الْجِيمَ وَالْقَافَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي كَلِمَةٍ عَرَبِيَّةٍ.
(ج ز ل): جَزُلَ الْحَطَبُ بِالضَّمِّ جَزَالَةً إذَا عَظُمَ وَغَلُظَ فَهُوَ جَزْلٌ ثُمَّ اُسْتُعِيرَ فِي الْعَطَاءِ فَقِيلَ أَجْزَلَ لَهُ فِي الْعَطَاءِ إذَا أَوْسَعَهُ وَفُلَانٌ جَزْلُ الرَّأْيِ.
(ج ز م): جَزَمْتُ الشَّيْءَ جَزْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ
⦗١٠٠⦘ قَطَعْتُهُ وَجَزَمْتُ الْحَرْفَ فِي الْإِعْرَابِ قَطَعْتُهُ عَنْ الْحَرَكَةِ وَأَسْكَنْتُهُ وَأَفْعَلُ ذَلِكَ جَزْمًا أَيْ حَتْمًا لَا رُخْصَةً فِيهِ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ قَوْلًا وَاحِدًا وَحُكْمٌ جَزْمٌ وَقَضَاءٌ حَتْمٌ أَيْ لَا يُنْقَضُ وَلَا يُرَدُّ وَجَزَمْتُ النَّخْلَ صَرَمْتُهُ.
1 / 99