438المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعيأبو العباس الفيومي - ٧٧٠ هجريالناشرالمكتبة العلميةمكان النشربيروتتصانيفالمعاجم والقواميس•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧(غ ي م): الْغَيْمُ السَّحَابُ الْوَاحِدَةُ غَيْمَةٌ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ غَامَتْ السَّمَاءُ مِنْ بَابِ سَارَ إذَا أَطْبَقَ بِهَا السَّحَابُ وَأَغَامَتْ بِالْأَلِفِ وَغَيَّمَتْ وَتَغَيَّمَتْ مِثْلُهُ(غ ي ن): الْغَيْنُ لُغَةٌ فِي الْغَيْمِ وَغِينَتْ السَّمَاءُ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ غُطِّيَتْ بِالْغَيْنِ.وَفِي حَدِيثٍ «وَإِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي» كِنَايَةً عَنْ الِاشْتِغَالِ عَنْ الْمُرَاقَبَةِ بِالْمَصَالِحِ الدُّنْيَوِيَّةِ فَإِنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ مُهِمَّةً فَهِيَ فِي مُقَابَلَةِ الْأُمُورِ الْأُخْرَوِيَّةِ كَاللَّهْوِ عِنْدَ أَهْلِ الْمُرَاقَبَةِ.2 / 460نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي