239

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

الناشر

المكتبة العلمية

مكان النشر

بيروت

[كِتَابُ الزَّاي]
[الزَّايُ مَعَ الْبَاء وَمَا يَثْلُثُهُمَا]
(ز ب ع ر)
الزِّبَعْرَى بِكَسْرِ الزَّايِ وَفَتْحِ الْبَاءِ السَّيِّئُ الْخُلُقِ وَاَلَّذِي كَثُرَ شَعْرُ وَجْهِهِ وَحَاجِبَيْهِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ الزِّبَعْرُ نَبْتٌ لَهُ رَائِحَةٌ فَائِحَةٌ وَسُمِّيَ الرَّجُلُ مِنْ ذَلِكَ.
(زب ب): الزُّبُّ الذَّكَرُ وَتَصْغِيرُهُ زُبَيْبٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَرُبَّمَا دَخَلَتْهُ الْهَاءُ فَقِيلَ زُبَيْبَةٌ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنْ الْبَدَنِ فَتَكُونُ الْهَاءُ لِلتَّأْنِيثِ وَالْجَمْعُ أزباب مِثْلُ: قُفْلٍ وَأَقْفَالٌ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ الزُّبُّ ذَكَرُ الصَّبِيِّ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الزَّبِيبُ مَعْرُوفٌ وَهُوَ اسْمُ جَمْعٍ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الزَّبِيبُ وَهِيَ الزَّبِيبُ الْوَاحِدَةُ زَبِيبَةٌ وَزَبَّبْتُ الْعِنَبَ جَعَلْتُهُ زَبِيبًا فَتَزَبَّبَ هُوَ وَعَامٌ أَزَبُّ كَثِيرُ الْخِصْبِ وَرَجُلٌ أَزَبُّ كَثِيرُ شَعْرِ الصَّدْرِ.
وَالزَّبْزَبُ وِزَانُ جَعْفَرٍ سَفِينَةٌ صَغِيرَةٌ وَالْجَمْعُ الزَّبَازِبُ.
(ز ب د): الزَّبَدُ بِفَتْحَتَيْنِ مِنْ الْبَحْرِ وَغَيْرِهِ كَالرَّغْوَةِ وَأَزْبَدَ إزْبَادًا قَذَفَ بِزَبَدِهِ وَالزُّبْدُ وِزَانُ قُفْلٍ مَا يُسْتَخْرَجُ بِالْمَخْضِ مِنْ لَبَنِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَأَمَّا لَبَنُ الْإِبِل فَلَا يُسَمَّى مَا يُسْتَخْرَجُ مِنْهُ زُبْدًا بَلْ يُقَالُ لَهُ جُبَابٌ وَالزُّبْدَةُ أَخَصُّ مِنْ الزُّبْدِ وَزَبَدْتُ الرَّجُلَ زَبْدًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَطْعَمْتُهُ الزُّبْدَ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ أَعْطَيْتُهُ وَمَنَحْتُهُ وَنُهِيَ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ أَيْ عَنْ قَبُولِ مَا يُعْطُونَ.
(ز ب ر): زَبَرَهُ زَبْرًا مِنْ بَابِ قَتَلَ زَجَرَهُ وَنَهَرَهُ وَبِمُصَغَّرِ الْمَصْدَرِ سُمِّيَ وَمِنْهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ أَحَدُ الصَّحَابَةِ الْعَشَرَةِ وَالزُّبَيْرِيُّ مِنْ أَصْحَابِنَا نِسْبَةً إلَيْهِ لِأَنَّهُ مِنْ نَسْلِهِ وَزَبَرْتُ الْكِتَابَ زَبْرًا كَتَبْتُهُ فَهُوَ زَبُورٌ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ: رَسُولٍ وَجَمْعُهُ زُبُرٌ بِضَمَّتَيْنِ.
وَالزَّبُورُ كِتَابُ دَاوُد ﵇.
وَزَبِيرٌ وِزَانُ كَرِيمٍ يُقَالُ هُوَ اسْمُ الْجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى عَلَيْهِ وَبِهِ سُمِّيَ وَمِنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ صَحَابِيٌّ.
وَالزُّبْرَةُ الْقِطْعَةُ مِنْ الْحَدِيدِ وَالْجَمْعُ زُبَرٌ مِثْلُ: غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ.
وَالزِّبْرِقَانُ بِكَسْرَتَيْنِ اسْمٌ لِلْبَدْرِ لَيْلَةَ تَمَامِهِ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.
وَالزَّبَرْجَدُ جَوْهَرٌ مَعْرُوفٌ وَيُقَالُ هُوَ الزُّمُرُّذُ.
(ز ب ق): زَبَقْتُ الشَّعْرَ نَتَفْته وَالزَّنْبَقُ فُنْعَلٌ وِزَانُ جَعْفَرٍ يُقَالُ هُوَ الْيَاسَمِينُ.
(ز ب ل): زَبَلَ الرَّجُلُ الْأَرْضَ زُبُولًا مِنْ بَابِ
⦗٢٥١⦘ قَعَدَ وَزَبْلًا أَيْضًا أَصْلَحَهَا بِالزِّبْلِ وَنَحْوِهِ حَتَّى تَجُودَ لِلزِّرَاعَةِ فَهُوَ زَبَّالٌ.
وَالْمَزْبَلَةُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَالضَّمُّ لُغَةٌ مَوْضِعُ الزِّبْلِ.
وَالزَّبِيلُ مِثَالُ كَرِيمٍ الْمِكْتَلُ وَالزِّنْبِيلُ مِثَالُ قِنْدِيلٍ لُغَةٌ فِيهِ وَجَمْعُ الْأَوَّلِ زُبُلٌ مِثْلُ: بَرِيدٍ وَبُرُدٍ وَجَمْعُ الثَّانِي زَنَابِيلُ مِثْلُ: قَنَادِيلَ.

1 / 250

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌ | أصول