218

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

الناشر

المكتبة العلمية

مكان النشر

بيروت

(ر س م): رَسَمْتُ لِلْبِنَاءِ رَسْمًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَعْلَمْتُ وَرَسَمْتُ الْكِتَابَ كَتَبْتُهُ وَمِنْهُ شَهِدَ عَلَى رَسْمِ الْقَبَالَةِ أَيْ عَلَى كِتَابَةِ الصَّحِيفَةِ قَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ وَرَسَمْتُ لَهُ كَذَا فَارْتَسَمَهُ أَيْ امْتَثَلَهُ وَالرَّسْمُ الْأَثَرُ وَالْجَمْعُ رُسُومٌ وَأَرْسُمٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَفْلُسٍ.
وَالرَّوْسَمُ وِزَانُ جَعْفَرٍ خَشَبَةٌ يُخْتَمُ بِهَا الْغَلَّةُ وَيُقَالُ رَوْشَمٌ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا وَالْجَمْعُ رَوَاسِمُ.
(ر س ن): الرَّسَنُ الْحَبْلُ وَالْجَمْعُ أَرْسَانٌ وَأَرْسُنٌ وَرُبَّمَا قِيلَ رُسُنٌ بِضَمَّتَيْنِ قَالَ سِيبَوَيْهِ لَا يُجْمَعُ إلَّا عَلَى أَرْسَانٍ وَرَسَنْتُ الدَّابَّةَ رَسْنًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ شَدَدْتُ عَلَيْهِ رَسَنَهُ وَأَرْسَنْتُهُ بِالْأَلِفِ مِثْلُهُ.
(ر س و): رَسَا الشَّيْءُ يَرْسُو رَسْوًا وَرُسُوًّا ثَبَتَ فَهُوَ رَاسٍ وَجِبَالٌ رَاسِيَةٌ وَرَاسِيَاتٌ وَرَوَاسٍ وَأَرْسَيْتُهُ بِالْأَلِفِ لِلتَّعْدِيَةِ وَرَسَتْ أَقْدَامُهُمْ فِي الْحَرْبِ وَرَسَوْتُ بَيْنَ الْقَوْمِ أَصْلَحْتُ وَأَلْقَتْ السَّحَابَةُ مَرَاسِيَهَا دَامَتْ.
[الرَّاءُ مَعَ الشِّينِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(ر ش ح): رَشَحَ الْجَسَدُ يَرْشَحُ رَشْحًا إذَا عَرِقَ فَهُوَ رَاشِحٌ وَرَشَّحَ النَّدَى النَّبْتَ تَرْشِيحًا رَبَّاهُ فَتَرَشَّحَ.
(ر ش د): الرُّشْدُ الصَّلَاحُ وَهُوَ خِلَافُ الْغَيِّ وَالضَّلَالِ وَهُوَ إصَابَةُ الصَّوَابِ وَرَشِدَ رَشَدًا مِنْ بَابِ تَعِبَ وَرَشَدَ يَرْشُدُ مِنْ بَابِ قَتَلَ فَهُوَ رَاشِدٌ وَالِاسْمُ الرَّشَادُ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَرَشَّدَهُ الْقَاضِي تَرْشِيدًا جَعَلَهُ رَشِيدًا وَاسْتَرْشَدْتُهُ فَأَرْشَدَنِي إلَى الشَّيْءِ وَعَلَيْهِ وَلَهُ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ وَهُوَ لِرِشْدَةٍ أَيْ صَحِيحُ النَّسَبِ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ.
(ر ش ش): رَشَشْتُ (١) الْمَاءَ رَشًّا وَرَشَشْتُ الْمَوْضِعَ بِالْمَاءِ وَرَشَّتْ السَّمَاءُ أَمْطَرَتْ وَأَرَشَّتْ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَأَرَشَّتْ الطَّعْنَةُ بِالْأَلِفِ نَفَذَتْ وَأَنْهَرَتْ الدَّمَ وَرَشَاشُهَا بِالْفَتْحِ الدَّمُ الْمُتَطَايِرُ مِنْهَا وَقِيلَ لِمَا يَتَنَاثَرُ مِنْ الْمَاءِ وَنَحْوِهِ رَشَاشٌ أَيْضًا.

(١) رَشَّ من باب رَدَّ.
(ر ش ف): رَشَفَ رَشْفًا مِنْ بَابَيْ ضَرَبَ وَقَتَلَ اسْتَقْصَى فِي شُرْبِهِ فَلَمْ يُبْقِ شَيْئًا فِي الْإِنَاءِ وَالرَّشْفُ أَخْذُ الْمَاءِ بِالشَّفَتَيْنِ وَهُوَ فَوْقَ الْمَصِّ وَامْرَأَةٌ
⦗٢٢٨⦘ رَشُوفٌ مِثْلُ: رَسُولٍ طَيِّبَةُ الْفَمِ.

1 / 227

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌ | أصول