112

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

الناشر

المكتبة العلمية

مكان النشر

بيروت

(ج ي د): الْجِيدُ الْعُنُقُ وَالْجَمْعُ أَجْيَادٌ مِثْلُ: حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ وَالْجَيَدُ بِفَتْحَتَيْنِ طُولُ الْعُنُقِ وَهُوَ مَصْدَرُ جَادَ يَجَادُ مِنْ بَابِ تَعِبَ فَالذَّكَرُ أَجْيَدُ وَالْأُنْثَى جَيْدَاءُ مِنْ بَابِ أَحْمَرَ.
(ج ي ز): الْجِيزَةُ (١) بِزَايٍ مُعْجَمَةٍ وِزَانُ سِدْرَةٍ بَلْدَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِمِصْرَ تُقَابِلُهَا عَلَى جَانِبَ النِّيلِ الْغَرْبِيِّ وَإِلَيْهَا يُنْسَبُ الرَّبِيعُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ وَالْجِيزَةُ النَّاحِيَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

(١) ذكرها صاحب القاموس فى (ج وز) وهو الصواب لأن (ج ى ز) مهملة والباء فى الجيزة منقلبة عن الواو لوقوعها ساكنة بعد كسر.
(ج ي ش): الْجَيْشُ مَعْرُوفٌ الْجَمْعُ جُيُوشٌ.
وَجَاشَتْ الْقِدْرُ تَجِيشُ جَيْشًا غَلَتْ.
(ج ي ف): الْجِيفَةُ الْمَيْتَةُ مِنْ الدَّوَابِّ وَالْمَوَاشِي إذَا أَنْتَنَتْ وَالْجَمْعُ جِيَفٌ مِثْلُ: سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَغَيُّرِ مَا فِي جَوْفِهَا.
(ج ي ل): الْجِيلُ الْأُمَّةُ وَالْجَمْعُ أَجْيَالٌ وَجِيلٌ اسْمٌ لِبِلَادٍ مُتَفَرِّقَةٍ مِنْ بِلَادِ الْعَجَمِ وَرَاءَ طَبَرِسْتَانَ وَيُقَالُ لَهَا جِيلَانُ أَيْضًا وَأَصْلُهَا بِالْعَجَمِيَّةِ كِيلٌ وَكِيلَانِ فَعُرِّبَتْ إلَى الْجِيمِ.
(ج يء): جَاءَ زَيْدٌ يَجِيءُ مَجِيئًا حَضَرَ وَيُسْتَعْمَلُ مُتَعَدِّيًا أَيْضًا بِنَفْسِهِ وَبِالْبَاءِ فَيُقَالُ جِئْتُ شَيْئًا حَسَنًا إذَا فَعَلْتَهُ وَجِئْتُ زَيْدًا إذَا أَتَيْتَ إلَيْهِ وَجِئْتُ بِهِ إذَا أَحْضَرْتَهُ مَعَك وَقَدْ يُقَالُ جِئْتُ إلَيْهِ عَلَى مَعْنَى ذَهَبْتُ إلَيْهِ وَجَاءَ الْغَيْثُ نَزَلَ وَجَاءَ أَمْرُ السُّلْطَانِ بَلَغَ وَجِئْتُ مِنْ الْبَلَدِ وَمِنْ الْقَوْمِ أَيْ مِنْ عِنْدِهِمْ.

1 / 116