556

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

محقق

محمد عظيم الدين

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

وَقَوله سقيط قَالَ السقيط اللَّئِيم السَّاقِط فِي حَسبه وَقَوله خبيط قَالَ الْجَوْهَرِي خبط الْبَعِير بِيَدِهِ الأَرْض وخبط الرجل إِذا طرح نَفسه حَيْثُ كَانَ لينام وَقَوله رَاكب نَاضِح قَالَ الناضح الْبَعِير الَّذِي يستقى عَلَيْهِ وَقَوله غبيط الغبيط الرحل وَقَوله غطيط قَالَ غط الْبَعِير يغط غطيطا أَي هدر فِي الشقشقة والناقة تهدر وَلَا تغط وغطيط النَّائِم نخيره وَقَوله عبيط بِالْعينِ الْمُهْملَة قَالَ الْجَوْهَرِي عبط فلَان إِذا ألْقى نَفسه فِي الْحَرْب غير مكره قلت هَكَذَا كَانَ الصَّحَابَة ﵃ واشتهر ذَلِك من فعالهم حَتَّى عرفُوا بِهِ وَقَوله سُورَة قَالَ السُّورَة السطوة يُقَال إِن لغضبه لسورة
وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ الْهلَال
قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ إِلَى الْهلَال صَاحب الْبَحْرين
سلم أَنْت فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ لَا شريك لَهُ وأدعوك إِلَى الله وَحده تؤمن بِهِ وتطيع وَتدْخل فِي الْجَمَاعَة فَإِنَّهُ خير لَك وَالسَّلَام على من اتبع الْهدى

2 / 301