477

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

محقق

محمد عظيم الدين

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

مناطق
مصر
مِنْهُ نسخته بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب من مُحَمَّد رَسُول الله لأكيدر حِين أجَاب إِلَى الْإِسْلَام وخلع الأنداد والأصنام مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد سيف الله فِي دومة الجندل وأكنافها إِن لَهُ الضاحية من الضحل والبور والمعامي وأغفال الأَرْض وَالْحَلقَة وَالسِّلَاح والحافر والحصن وَلكم الضامنة من النّخل والمعين من الْمَعْمُور وَبعد الْخمس لَا تعدل سارحتكم وَلَا تعد فاردتكم وَلَا يحظر عَلَيْكُم النَّبَات وَلَا يُؤْخَذ مِنْكُم إِلَّا عشر الثَّبَات تقيمون الصَّلَاة لوَقْتهَا وتؤتون الزَّكَاة بِحَقِّهَا وَعَلَيْكُم بذلك الْعَهْد والميثاق وَلكم بذلك الصدْق وَالْوَفَاء شهد الله وَمن حضر من الْمُسلمين
تَفْسِير غَرِيبه
قَالَ مُحَمَّد بن عمر الضحل المَاء الْقَلِيل والمعامي الْأَعْلَام من الأَرْض مَا لَا حد لَهُ والضامنة مَا حمل من النّخل وَقَوله لَا تعدل سارحتكم يَقُول لَا تنحى عَن الرَّعْي والفاردة مَا لَا تجب فِيهِ الصَّدَقَة والأغفال مَا لَا يُقَام على حَده من الأَرْض والمعين المَاء الْجَارِي والثبات النّخل الْقَدِيم الَّذِي قد ضرب عروقه فِي الأَرْض وَثَبت

2 / 222