347

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

محقق

محمد عظيم الدين

الناشر

عالم الكتب

مكان النشر

بيروت

مناطق
مصر
الامبراطوريات
المماليك
أَو ليثنينهما
قَالَ وروى غير وَاحِد أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ وَقد صلى فِي الْمَسْجِد الَّذِي بِبَطن الروحاء عِنْد عرق الظبية هَذَا وَاد من أَوديَة الْجنَّة قد صلى فِي هَذَا الْمَسْجِد قبلي سَبْعُونَ نَبيا وَقد مر بِهِ مُوسَى بن عمرَان حَاجا أَو مُعْتَمِرًا فِي سبعين ألفا من بني إِسْرَائِيل على نَاقَة لَهُ وَرْقَاء عَلَيْهَا عباءتان قطويتان يُلَبِّي وصفاح الروحاء تجاوبه الصفاح النواحي قَالَه الْجَوْهَرِي قَالَ وَسميت الروحاء لِكَثْرَة أرواحها وبالروحاء بِنَاء يَزْعمُونَ أَنه قبر مُضر بن نزار
عود وانعطاف إِلَى مَا نَحن بصدده
وَحكى ابْن إِسْحَاق عَن خَالِد بن سِنَان عَن رجل من قدماء أهل الرّوم قَالَ لما أَرَادَ هِرقل الْخُرُوج من أَرض الشَّام إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّة لما بلغه من أَمر رَسُول الله ﷺ جمع الرّوم وَقَالَ إِنِّي عَارض عَلَيْكُم أمورا فانظروا قَالُوا وَمَا هِيَ قَالَ تعلمُونَ وَالله أَن هَذَا الرجل لنَبِيّ مُرْسل نجده فِي كتبنَا ونعرفه بِصفتِهِ فَهَلُمَّ نتبعه فَقَالُوا نَكُون تَحت أَيدي الْعَرَب قَالَ فَأعْطِيه الْجِزْيَة كل سنة أكسر عني شوكته

2 / 90