997

منحة الباري بشرح صحيح البخاري المسمى «تحفة الباري»

محقق

سليمان بن دريع العازمي

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

٦٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا - أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا - سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، قَالَ: "ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ - وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا - وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ".
[انظر: ٦٢٨ - مسلم: ٦٧٤ - فتح: ٢/ ١١١]
(عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد البصري. (مالك) أي: ابن الحويرث.
(أتينا إلى النبيِّ) في نسخةٍ "قال: أتيتُ النبيَّ". (شببة) جمعُ شابٍّ (متقاربون) أي: في السن. (عشرين يومًا) أي: بلياليها. (رفيقًا) من الرفق، وفي نسخة: "رقيقًا" من الرقة. (أو قد اشتقنا) شكٌّ من الراوي، في نسخةٍ: "وقد اشتقنا" بواو العطف. (قال: ارجعوا) في نسخةٍ: "فقال: ارجعوا". (إلى أهليكم) في نسخةٍ: "إلى أهاليكم" (وعلِّموهم) أي: شرائع الإسلام. (ومرُوهم) أي: بما أمرتكم به. (أو لا أحفظها) شكٌّ من الراوي.
٦٣٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، قَالَ: أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ" فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ، أَو المَطِيرَةِ فِي السَّفَرِ.
[٦٦٦ - مسلم: ٦٩٧ - فتح: ٢/ ١١٢]
(أخبرنا يحيى) أي: القطَّان، وفي نسخةٍ: "حدثنا يحيى".
(بِضَجْنَانَ) بضادٍ معجمةٍ مفتوحةٍ، وجيم ساكنةٍ، نونين بينهما ألفٌ جبلٌ على بريدين من مكة. (فأخبرنا) في نسخة: "وأخبرنا".

2 / 347