180منح المدحابن سيد الناس - ٧٣٤ هجريتصانيفقصائد المدائح النبوية•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يابن الوليد بن المغيرة إننيأبرا إليك من الجحود الكافر أعنى مسيلمة الكذاب فانهوالله أشأم صحبة من خاسرا ضرب النبوة بالكهانة ضلةياللرجال من الخدوع الساحرا الناقض الاسم ، الذي من جبنهأن ليس يدري كيف زجرالطائر( سنحت له بالعرض يوما ظبيةفسمت به تعتو كناه آمر زعم المضلل أنها أمرت بهتنعى النبوة بئس زمر الزامر( إن الذى منتك نفسك خالياأضغاث أحلام النؤوم الفاغر(1 أردى عديا والمناة وعامراوالدل أودى والشجا في عامر() أبني حنيفة فانظروا في أمرهقد يكتفى من مثله بالظاهر أعمى صبيكم البصير بنفثهياللرجال لذا الدعاء الضائر والبئر لما مج فيها مجةملحت وغارت كالمعين الغائر ودعا لناقة آل عوف دعوةلم يحلبوها بعد كفة الفاجرفلما انتهى الكتاب والشعر إلى خالد قال : والله ماخلق الله بعد هذا الكتاب أسرع في عيب مسيلمة وقومه من هذا الشعر .صفحة ٢٠٨نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي