224
وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الأَذَانِ: «اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القَائِمَةِ؛ آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيْلَةَ، والفَضِيْلَةَ، وابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ الَّذي وَعَدْتَهُ. واسْقِنَا مِنْ حَوْضِهِ بِكَأسِهِ هَنِيئًا سَائِغًا رَوِيًّا، غَيْرَ خَزَايَا وَلا نَاكِثِيْنَ بِرَحْمَتِكَ» (١) .

(١) من قوله: «واسقنا» إلى قوله «برحمتك» زيادة من المصنف. والحديث إلى قوله: «وعدته» أخرجه البُخَارِيّ (٦١٤)، وابو دَاوُد (٥٢٩)، والبيهقي ١/٤١٠.

19 / 9