334

المحن

محقق

د عمر سليمان العقيلي

الناشر

دار العلوم-الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

السعودية

ذِكْرُ ضَرْبِ أَبِي مَيْمُونَةَ الْمُحَدِّثِ وَمَا نَزَلَ بحطيطة
قَالَ أَبُو الْعَرَب حَدثنِي عمربن يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ عَقَلْتُ رَاحِلَتِي فَجِئْتُ امْرَأَةَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ حَلَّ عِقَالَهَا رَجُلٌ فوجأته أَو لهزته وَقلت لَهُ يَا نايك أُمَّهُ فَرَفَعَنِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَتِ امْرَأَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّكَ لَو كَنَّيْتَ وَيْلَكَ فَضَجَّتْ فَجَلَدَنِي ثَمَانِينَ سَوْطًا فَأَتَيْتُ رَاحِلَتِي فَرَكِبْتُهَا وَقُلْتُ
(لَعَمْرُكِ إِنِّي يَوْمَ أُجْلَدُ قَائِمًا ثَمَانِينَ سَوْطًا إِنَّنِي لصبور ...) // الْبَحْر الطَّوِيل //
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ مُوسَى بن اسماعيل قَالَ حَدثنَا الْقُمِّيُّ يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ مُوسَى وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ طُعْمَةَ الْجَعْفَرِيِّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ عَنْهُمَا وَأَدْخَلَ الْكَلامَ كَلامَ الْحَدِيثَيْنِ فِي الآخَرِ قَالَ لَمَّا أُوتِيَ الْحَجَّاجُ بِحطيطَةَ الزَّيَّاتِ وَكَانَ غُلامًا أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَان عشرَة سنة قَالَ فَقَالَ الْحجَّاج حطيطةُ أَيْنَ كُنْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ طَلَبْتُكَ وَلَوْ أَصَبْتُكَ لَقَتَلْتُكَ ثُمَّ قَالَ

1 / 388