330

المحن

محقق

د عمر سليمان العقيلي

الناشر

دار العلوم-الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

السعودية

لَئِنْ ضُرِبْتُ سَوْطًا لأَمُوتَنَّ قَالَ لَهُ الدَّرَاوَرْدِيُّ وَيْلَكَ يَا سَلَمَةُ تَمُوتُ تَحْتَ السِّيَاطِ خَيْرٌ لَكَ مِنَ النَّارِ إِنَّكَ إِذَا وَجَدْتَ مَسَّ السِّيَاطِ فَإِنَّكَ لَا تُبَالِيهَا وَكَانَ الدَّرَاوَرْدِيُّ قَدْ ضُرِبَ اثْنَيْنِ وَثَلاثِينَ سَوْطًا ضَرْبًا مُبْرِحًا وَكَانَ حلف هرون عَلَيْهِ فِي عَمَلٍ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ عَلَيْهِ فَحَلَفَ لَيَضْرِبَنَّهُ أَوْ لَيَلِيَنَّهُ قَالَ فَحَلَفَ الدَّرَاوَرْدِيُّ أَن لَا يَلِي فَضَربهُ هُوَ فِي ثَلاثِينَ سَوْطًا مُوجِعَةً وَمَا وَلِيَ فَوَلِيَاهَا جَمِيعًا وَكَلَّمَ النَّاسُ الدَّرَاوَرْدِيَّ وَقَالُوا إِنَّمَا هِيَ صَدَقَةٌ وَأَنْتَ فِيهَا مَأْجُورٌ

1 / 384