327

المحن

محقق

د عمر سليمان العقيلي

الناشر

دار العلوم-الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

السعودية

ذِكْرُ سَبَبِ ضَرْبِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن رَافع
قَالَ أَبُو الْعَرَبِ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنِي بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ كَانَتْ أُمُّهُ مَوْلاةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ أَبوهُ مولى لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَدَعَا بِهِ سَعِيدٌ وَقَالَ لَهُ مَوْلَى مَنْ أَنْتَ قَالَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَلَسْتَ بمولاي قَالَ لَا قَالَ ضَعُوا عَنْهُ ثِيَابَهُ قَالَ فَوَضَعُوا عَنْهُ ثِيَابَهُ فَضَرَبَهُ مِائَةَ سَوْطٍ أُخْرَى فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْهَا قَالَ لَهُ يَا عُثْمَانُ مَوْلَى مَنْ أَنْتَ قَالَ مَوْلاكَ فَأَطْلَقَهُ
تَمَّ الْجُزْءُ الرَّابِعُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَإِحْسَانِهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآله
يتلوه أول الْخَامِس

1 / 381