311

المحن

محقق

د عمر سليمان العقيلي

الناشر

دار العلوم-الرياض

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

السعودية

ذِكْرُ ضَرْبِ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ كَانَ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ قَدْ كَفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ زَمَانِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي السُّوقِ يُقَادُ إِذْ دَخَلَ بِلالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ فَسمع فِي الطَّرِيقَ وَالْجَلاوِزَة بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقيل لَهُ بِلَال فَقَالَ سحايب صَيْفٍ عَنْ قَرِيبٍ تُقْشَعُ فَسَمِعَهُ بِلالٌ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُذِيقَنَّكَ مِنْ بَرْدِهَا شُؤْبُوبًا فَلَمَّا نَزَلَ بَعَثَ فِي طَلَبِهِ فَضَرَبَهُ بِالسِّيَاطِ
وَبَلَغَنِي عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ لَوْ قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ غَدًا يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَا قَدَرَ عَلَى أَنْ يَزِيدَ عَلَى مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْعِبَادَةِ شَيْئًا

1 / 365