عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
أبو العباس الونشريسي (ت. 914 / 1508)وأما قوله : وكأين من نبئ قتل معه ربيون كثير فهو محتمل أنه يريد انه من جملة الأنبياء المقتولين ويحتمل أن يريد التأسي بهم والتشبه بهم في كونه يقتل كما قتلوا ولم يرد أنه منهم أو ربي فان تبين أنه أراد أنه نبي فحكمه تقدم فيمن تنبأ وإن تبين أنه أراد التشبه بالنبيئين فقد قال عياض في الشفا الفصل الخامس ألا يقصد نقصا ولا يذكر عيبا ولا سبأ لكنه ينزع ببعض أوصافه أو يستشهد عليه ببعض أحواله الجائزة عليه في الدنيا على طريق ضرب المثل والحجة لنفسه أو لغيره ببعض أحواله الجائزة عليه في الدنيا على طريق ضرب المثل والحجة لنفسه أو لغيره أو على التشبه به أو عند ضيمة نالته أو عضاضة لحقته ثم قال فما وقر النبؤءة ولا عظم الرسالة ولا عزر حرمة الاصطفاء ولا عزر حظوة الكرامة حين شبه من شبه في كرامة نالها أو معرة قصد الانتفاء منها أو ضرب مثلا لتطيب مجلسه أو غلا في وصف لتحسين كلامه فحق هذا ان درئ عنه القتل الأدب والسجن وقوة تعزيزه بحسب شناعة مقالته انتهى باختصار وأما إن لم يتبين شيء فهو من المحتمل الذي يستحق صاحبه الأدب الوجيع على ما يظهر من كلام عياض .
[ حكم من يدعي علم الغيب أو التصرف في الكون ]
واما قوله ينزل المطر ليلة كذا أو يوم فهذا نقل ابن رشد في سماع ابن القاسم من كتاب السلطان ثلاثة أقوال فيمن يسقول إنه يعلم متى يعدم فلان أو وقت نزول المطر أو حدوث الفتن والأهوال وما يستتر به الله من بعد الاستتابة وروى عن أشهب وقيل يزجر ويؤدب وهو سماع ابن القاسم في كتاب السلطان .
صفحة ٤٤٧