ومن ذلك ما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة » . وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : « كل نسب وسبب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري » . أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، إلى غير ذلك من فضائل هذا الباب . وقد
[547 /2]
بلغ ذلك من الوضوح والجلاء بحيث يورث المستدل عليه خجلا كما قيل :
وكيف يصح في الأفهام شيء = إذا احتاج النهار إلى دليل
فإذا كانت مراعاة هذه الحرمة واجبة فكا من تعرض لهتكها مستحق للعقوبة على قدر اجترائه وبحسب إجرامه .
صفحة ١٥٧
[المعيار 2]
[المعيار 3]
[المعيار 4]
[المعيار 5]
[المعيار 6]
[المعيار 7]
[المعيار 8]
[المعيار 9]
[المعيار 10]
[المعيار 11]
[المعيار 12]
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب | أصول