عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب
أبو العباس الونشريسي (ت. 914 / 1508)وكذلك تجب المبالغة في التنكيل والعقوبة لمن تعرف منه الإضاعة والتفريط وقلة المواظبة ، وحد ذلك من الضرب الشديد إلى السيف ، وذلك بحسب الترك القليل والكثير والإباية من فعلها .
[تخلف أهل الصنائع عن صلاة الجمعة منكر يجب تغييره ]
ومنها إهمال كثير من الناس وأهل الأسواق والحرف والأجراء شهود الجمعة ، وهي من فروض الأعيان على كل مكلف غير مريض ، لا يسع أحدا من أهلها التخلف عنها لغير عذر . وقد تمالأ كثير من أهل الصنائع اليوم الأجراء وغيرهم على تركها وإطراح حضورها ، وساعدهم على ذلك كثير من الخاصة والأعيان الذين يستعملونهم استكثارا بعملهم في الوقت المستحق لحضور الصلاة . وربما كان في هذا النوع من لا يصلي صلاة جمعة ولا غيرها ما دام على شغله ، فيجب على الولاة البحث عن هؤلاء والتنقيب عمن عرف منه ذلك والاشتداد على فاعله والمساعد عليه ، واضطرار الكافة إلى شهود الجمعة بما يؤدي إليه الاجتهاد ويقتضيه النظر والحال .
[497 /2]
ومنها إسناد الإمامة في الصلاة في كثير من المساجد إلى العوام والجهال ، وقد لا يحسنون شروط الإمامة ولا يعرفون أحكام الصلاة فيما تصح به وتبطل ، وربما وجد فيهم من لا يقيم القراءة .
[قراءة القرآن بالألحان المطربة منكر يجب المنع منه ]
ومنها قراءة القرآن بالألحان المطربة والترجيع المشبه للغناء الملهي لسامعه عن الخشوع والاعتبار وتجديد التوبة عند مواعظ القرآن ، فهذا منكر يجب المنع منه وتنزيه القرآن عنه ، بل الألحان نفسها مما ينكر في الشعر وينبغي التنزه عن الحضور لها وسماعها ، فكيف بآيات الله تعالى ومقدس كلامه ؟ !
صفحة ٨٦