325مجلة الأحكام العدليةمجموعة من المؤلفين محققنجيب هواوينيالناشركارخانه تجارت كتبالإصدارالأولىمكان النشركراتشيتصانيفالفقه الحنفيالفقه المقنن والقانون الوضعيبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِبعد صورة الخط الهمايوني(ليعمل بموجبه)الْكِتَابُ الْخَامِسَ عَشَرَ فِي حَقِّ الْبَيِّنَاتِ وَالتَّحْلِيفِوَيَشْتَمِلُ عَلَى مُقَدَّمَةٍ وَأَرْبَعَةِ أَبْوَابٍ:الْمُقَدِّمَةُ فِي بَيَانِ بَعْضِ الِاصْطِلَاحَاتِ الْفِقْهِيَّةِالْمَادَّةُ (٦٧٦ ١) الْبَيِّنَةُ هِيَ الْحُجَّةُ الْقَوِيَّةُ.الْمَادَّةُ (١٦٧٧) التَّوَاتُرُ هُوَ خَبَرُ جَمَاعَةٍ لَا يُجَوِّزُ الْعَقْلُ اتِّفَاقَهُمْ عَلَى الْكَذِبِ.الْمَادَّةُ (١٦٧٨) الْمِلْكُ الْمُطْلَقُ هُوَ الَّذِي لَمْ يُقَيَّدْ بِأَحَدِ أَسْبَابِ الْمِلْكِ كَالْإِرْثِ وَالشِّرَاءِ وَأَمَّا الْمِلْكُ الَّذِي يُقَيَّدُ بِأَحَدِ هَذِهِ الْأَسْبَابِ فَيُقَالُ لَهُ:1 / 338نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي