موقف الجمهوريين من السنة النبوية
الناشر
مطبوعات رابطة العالم الإسلامي
مكان النشر
مجلة دعوة الحق- سلسلة شهرية تصدر مع مطلع كل شهر عربي
تصانيف
العمل بجميع الأحاديث التي تتحدث عن لبس الرَّسُولِ ﷺ ولبس المؤمنين وإن كانت أحاديث تنهى عن لبس نوع معين من الثياب أو المعادن كالذهب (١)، وهكذا في سائر المسائل.
وأدخلوا هذه الأحاديث في سُنَّةِ العَادَةِ وجعلوها سُنَّةً متغيرة بتغير الزمان، وقالوا: إنها الآن ليست سُنَّةً لأن هذه بداية دورة جديدة من دورات الحياة ستنتقل فيها البشرية إلى مرحلة الإنسانية الكاملة.
النقطة الثانية:
بيان خطأ زعمهم أن تارك السُنَّةِ التي صدرت من الرَّسُولِ ﷺ على وجه الجبلة يثاب على ذلك ..
زعم الجمهوريون أن ترك السُنَّةِ التي فعلها النَّبِيُّ ﷺ قربة دينية يثاب فاعلها، ولا شك أن هذه دعوة صريحة للابتعاد عن السُنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، ومخالفة واضحة للمسلمين، وزعم باطل أريد به بيان أن الغاية من فعله ﷺ للأشياء التي صدرت منه على سبيل العادة ليست هي الإباحة، وأريد به بيان أن مخالفة النَّبِيِّ ﷺ مستحبة، وهم بذلك يمثلون صنفًا ثالثًا يمكن إضافته إلى أهل
_________
(١) انظر أمثلة للأحاديث الواردة في هذه المسائل - والتي رضفها الجمهوريون تمشيًا مع مذهبهم - في " صحيح مسلم بشرح النووي "، ط ١، ١٣٤٧ هـ، ج ١٤، المجلد السابع، ص ٣١ - ٥٢، نشر دار إحياء التراث العربي، ٦١ - ١٠٣.
- أحاديث النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر.
- جر الثوب خيلاء.
- تحريم خاتم الذهب على الرجال.
- تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة، ص ١٠٣.
1 / 56