146موائد الحيس في فوائد القيسنجم الدين الطوفي - ٧١٦ هجريمحققمصطفى عليانالناشروزارة الأوقاف والشئون الإسلامية الكويتالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٥ هـتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالحكم والأمثالعلم اللغةعلوم البلاغة•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧يَعْنِي: الكَلْبَ لما نَطَحَهُ الثَّوْرُ وَلَّى مُنْهَزِمًا يَتَمايَل، كالحِمَارِ الذي أَصَابَهُ الذُّبَابُ في أنْفِهِ، فهو يَحِنُّ مِنْهُ مُنْهَزِمًا، والغَيْطَلُ: الشَّجَرُ المُلْتَفُّ.قَوْلُهُ في صِفَةِ فَرَسٍ:لها حافِرٌ مِثْلُ قَعْبِ الوَلِيْـ ... ـدِ رُكِّبَ فيه وَظِيْفٌ عَجِرْقَعْبُ الوَلِيْدِ: قَدَحٌ صَغِيرٌ، وهو يكونُ لَطِيفًا غَيْرَ مُضْطَرِبٍ، ويُسْتَحَبُّ ذلكَ في الفَرَسِ، والمَقْصُودُ: اسْتِدارَتُهُ وتَحْرِيْفُهُ.قَوْلُهُ:لها ذَنَبٌ مِثْلُ ذَيْلِ العَرُوسِ ... تَسُدُّ بهِ فَرْجَها مِنْ دُبُرْهذا مِنْ أحْسَنِ التَّشْبيهِ، وفَرْجُها عَائِدٌ على الفَرَسِ.1 / 305نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي