ويلام على تقصير فيما لزمه ويمدح على الجميل والإحسان ما لم يعتقد نفيهما عنه أيضا ولا يثق بما في يده أو غيره دون موالاة ولا بحرمته أو قدرته إلا إن تيقن أن ذلك من عند الله وأنه المعطي له ولو شاء لأزاله عنه.
وعزتك إنك لتعصى ثم تسبغ النعمة حتى كأنك يا ربنا لا تغضب، والحمقى والمغرورون لا يسمعون ذلك بل يسمعون أسباب الخوف، وأكثر الناس لا يصلح إلا على الخوف كالعبد السوء والصبي العرم، لا يستقيم إلا بالسوط وخشونة الكلام؟،.
صفحة ٢٦