مطمح الآمال في إيقاظ جهلة العمال من سيرة الضلال
تصانيف
وأيدني رب العباد بنصره
وحسب الفتى أن يتقي الله وحده
وإني فتى غير الإله وبطشه
فقل للأولى قد يحسدوني على العلا
تبات كأعيان الغواني عيونكم
ولي مقلة شهر الجفون ومفرش
وسرد الدلاص الزعف أشرف ملبس
ولي عزمات تسلب الليث شبله
ورأي إذا أعملته في ملمة
سجية آباء كرام غطارف
نمتهم إلى العليا نفوس كريمة
وما هي إلا نعمة قد تحدثت
فيا سعد عج لي بالحسين الذي له
فتى يدهش الأبصار رأيا وحكمة
وناد بناديه وقل يا بن ناصر
لقدأرعدت في الأرض من قبل صولتي
وما صولتي لولا الإمام بقوله
أتت نحوه منك الطروس مذكرا
يقودهم من ليس للخصم مدخل
فتى شب في نصر الخليفة جاهدا
وقام بأمر الحق عن أمر قائم
وأنقذت سبلا للمساكين لم يزل
وجاء معي وجه من الحق أبلج
ولكنني أدعوه دعوة وامق
ذوي البغي في الأصعاد حرب وآخر
لعل أمير المؤمنين يحقق ال
ومن يعلم التلميح غير خليفة
وكيف يصح الجسم والرأس موجع
إليك على بعد الديار نصيحة
فإن نطقت عني بحق فأهله
ويا أيها القاضي الهزبر وخير من
سلام عليكم بعد جدي وآله
تحية ذي قلب يحرق بالجوى
ولولا ك في هذي الربى للعنتها
وإخوتك الصبية الكرام عليهم
يقول إذا ما ضم شملي بشملكم
ولم لا ولم ألق امرءا ذا حفيظة
سواك وإخوان لكم قد عرفتهم
ورد رسوله بها إلى حلقة التدريس في (الكشاف) بالجامع المبارك من هجرتنا (الشجعة) حرسها الله فقلت في جوابها في الحال بديها [66أ] لعجل رسوله الواصل إلينا من حضرته.
صفحة ٢٨٣