237

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

وعاهد صاحب الترجمة الوالد عبد القادر بن أحمد -رحمه الله- بكتاب وذكر فيه وفاة سيدنا العلامة/ علي بن أحمد بن ناصر الشجني/؛ فأجاب عليه بقوله من جملة ألفاظ الكتاب: عظم الله لنا ولكم فيه الأجر، وعصم قلوبنا وقلوب المسلمين بالصبر في بقية العلماء العاملين، جمال الإسلام والدين: علي بن أحمد بن ناصر، لازال على ضريحه من الرضوان <<كل>> سولون هامر ، وعصم قلوب أهله بالصبر، وكتب لهم عظيم الأجر شعرا:

لعمرك ما الرزية لموت شخص

ولكن الرزية موت شخص

ولا فرس يموت ولا بعير

يموت بموته علم كثير

وقال بعد ذلك : لما وقفت على أبياتكم [40أ ب] وأبيات سيدي العلامة: يوسف <<بن الحسين>> زبارة سمحت القريحة حال رقم الأحرف، بما لعله بلطف :

بحران كل جاءنا

نظم الزواهر في ريا

ينشئ فيلهى عن هم

إن قيل سحر قلت أي

أو قيل خمر قلت ه

بل نظم يحيى من به

ونظام يوسف عالم ال

لازلت يا يحيى فخارا

لا عيب فيك سوى نظ

فكلامك الدر الذي

لازلت ما نجم الريا

بحول آداب زواخر

ض من بلاغته زواهر

وم لا تزال عن الخواطر

ن النفث أو عقد السواحر

ذا لب من يحسوه حاضر

تحيا لسامعه المشاعر

دنيا ومفخر كل فاخر

للأوائل والأواخر

ام راق يعجز كل شاعر

أغنى الأنام عن الدفاتر

ض يلوح أو نجم الزواهر

وكانت ولادة صاحب الترجمة في سنة (1121ه)؛ ووفاته في سنة(1208ه).

صفحة ٢٩٦