99

كتاب المطر والرعد والبرق والريح

محقق

طارق محمد سكلوع العمودي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

تصانيف
الأجزاء
مناطق
العراق
١٦٥ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كَانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
١٦٦ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، نا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا ⦗١٦٠⦘ اشْتَدَّتِ الرِّيحُ الشَّمَالُ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ»

1 / 159