64

كتاب المطر والرعد والبرق والريح

محقق

طارق محمد سكلوع العمودي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

تصانيف
الأجزاء
مناطق
العراق
١٠٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى الْأَهْوَازِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي سَفَرٍ وَمَعَنَا كَعْبُ الْأَحْبَارِ، فَأَصَابَنَا رَعْدٌ وَبَرْقٌ وَبَرْدٌ، فَقَالَ كَعْبٌ: " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الرَّعْدَ: سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ثَلَاثًا، عُوفِيَ مِمَّا يَكُونُ فِي ذَلِكَ الرَّعْدِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْنَا فَعُوفِينَا، ثُمَّ لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَإِذَا بَرْدَةٌ قَدْ أَصَابَتْ أَنْفَهُ فَأَثَرْتُ بِهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ كَعْبٌ، فَقَالَ: أَوَلَا أَعْلَمْتُمُونَا حَتَّى نَقُولَهُ "

1 / 121