260

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

محقق

الدكتور طه عبد المقصود

الناشر

مكتبة السنة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

مكان النشر

القاهرة

ودَعَوْتُ مثل دَعَيْتُ جاء كلاهما ... وذَرَوْتُ بالشئ الصّبا وذَرَيْتُه
وكذا إِذا ذَرَّت الرياحُ تُرابَها ... ودَرَوْتُ شيئًا قُله مثل دَرَيْتُه
ذَأْرًا وذَأْيا حين تُسرع عانةٌ ... وفتحتُ فِىَّ شَحَوْتُه وشَحَيْتُه
ورَطَوْتُها ورَطَيْتُها: جامعتُها ... وإذا انتظرتُ بَقَوْتُه وبَقَيْتُه
ورَبَوْتُ مثل رَبَيْتُ فيهم ناشئًا ... وبَغَوْتُ جُرْمًا جاء مثل بَغَيْتُه
وسَأَوْتُ ثوبى قُل سَأَيْتُ مددتُه ... وشَرَوْتُ -أعنى الثوبَ- مثل شَرَيْتُه
وكذا شَنَتْ تَشْنُو وتَشْنِي نُوقُنا ... وسحابنا ورَعَوْتُه ورَعَيْتُه
والضَّحْو والضُّحَى البروز لشمسنا ... وعَشَوْتُه المأكولَ مثل عَشَيْتُه
ضَبْىٌ وضَبْوٌ غيَّرتْه النارُ أو ... شمسٌ، كذا بهما مَضَوْتُ مَضَيْتُه
وطَبَوْتُه عن رأيه وطَبَيْتُه ... وكذا طَبَوْتُ صبينا وطَبَيْتُه
والله يطحُو الأرضَ يطحِيها معًا ... وطَحَوْتُه كدفعْتُه وطَحَيْتُه
يطمُو ويطْمِى البحر عند عُلُوِّه ... وفَأَوْتُ رأْسَ الشئ مثل فَأَيْتُه
عَنْوًا وعَنْيًا حين تُنبت أرضُنا ... وكذا الكتاب عَنَوْتُه وعَنَيْتُه
عَجْوًا وعَجْيًا أرضعت في مُهلة ... وفَلَوْتُه من قَمْلِهِ وفَلَيْتُه
غَمْوًا وغَمْيًا حين يُسْقَفُ بيتُه ... وعَظوتُه آلمته وعَظَيْتُه
غَفْوًا إِذا ما نمتُ قُلْ هى غَفْيةٌ ... وقَفَوْتُ جئتُ وراءه وقَفَيْتُه
وعَدَوْتُ للعدو الشديد عَدَيْتُ قُلْ ... بهما كَرَوْتُ النهر مثل كَرَيْتُه
نَضْوًا ونَضْيًا جئته مُتسترًا ... ولَصَوْتُه كقَذَفْتُه ولَصَيْتُه
وَمشَوْتُ ناقتنا كذاك مشيتها ... وإذا قصدتَ نَحَوْتُه ونَحَيْتُه
ومَقَوْتُ طسْتى قُلْ مَقَيْتُ: جَلَيْتُه ... وإذا طَلَيت عَرَوْتُه وعَرَيْتُه
ونَأَوْتُ مثل نَأَيْتُ حين بعدتُ عن ... وطنى، وعُودى قد بَرَوْتُ بَرَيْتُه

1 / 268