172

المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية

محقق

الدكتور طه عبد المقصود

الناشر

مكتبة السنة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

مكان النشر

القاهرة

وتُكتب ألفًا في ثلاث صور، ثنتين من أحوال فتحها، وحالة من أحوال سكونها.
وتُحذف في حالة من أحوال فتحها، وهي ما سبقها أحد أحرف العلة الثلاثة أو كانت تُنقل حركتها لما قبلها وتَسْقط لفظًا.
وإنَّ صورتين وقع فيهما الخلاف بين سيبوبه ممم والأخفش (١)، وهما: المضمومة بعد كَسْر، مثل "مِئُون" و"مُسُتَهْزِئُون". وعكسها المكسورة بعد ضم مثل: "سُئل" و"رُؤى". وكل من المذهبين له مُسْتَنَدٌ من القراءات كقوله تعالى: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ﴾ [الحاقة: ٣٧]. قال القاضى: "قُرِىء" الخَاطِيون "بالياء"، وقُرِىء "الخاطُون" بحذف الهمزة والياء" اهـ (٢).

(١) سبق التعريف بهما ص (٤١)، (١٦٧) على الترتيب.
(٢) تفسير البيضاوى جـ٤ ص ١٤٩. وعبارته: "قرئ (الخاطيون) بقلب الهمزة ياءً، و(الخاطون) بطرحها".

1 / 180