516

مطالع الدقائق في تحرير الجوامع والفوارق

محقق

الدكتور نصر الدين فريد محمد واصل

الناشر

دار الشروق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

٢٠٠٧ م

مكان النشر

القاهرة - مصر

مناطق
مصر
العروق والورق فإنه لا فرق (فى دخولها) (١) بين الرطب واليابس، كما اقتضاه إطلاق الرافعى وصرح به فى "الكفاية" (٢) فى العروق خاصة.
والفرق بين الأغصان والعروق: أن الأغصان ظاهر قطعها معتاد سهل، فأشبه الثمرة. بخلاف العروق. وأما الورق، (فقد يكون له فيه غرض ظاهر، لأنه كثيرًا ما ينتفع به يابسًا ورطبًا، فرطبًا للظل وللعلف، ويابسًا للتداوى ولعلف الماشية أيضًا) (٣).
* * *

(١) هذه الزيادة لا توجد فى "ب"، وهى زيادة حسنة.
(٢) فى ٥/ ٣٠٨.
(٣) هذا الفرق الخاص بالورق لم يذكره المصنف، وقد أتيت به إتمامًا للفائدة ونبهت عليه. وقد وجدت فى "أ"، "جـ"، "د" بياضًا فهو فى "جـ" ١.٥ صفحة. وفى "د" عبارة "بياض بالأصل". وعلى هذا رجحنا أن البياض عن المصنف. وفى "ب" وجدنا تصرف الناسخ بقوله: "بخلاف العروق والورق" ظانّا التمام. وهو وَهْم.

2 / 204