والفرق: أن الأضحية فداء عن الذات جميعها، كما دل عليه قولُه تعالى (١): ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ وهذه الأجزاء بعض منها. وأمّا الإعتاق، فالوارد فيه العضو، وهو غير صادق على ذلك. وقد يتوقف (في) (٢) هذا الفرق. فإن قيل: لم نص الشارع في الحديث على الفرج دون سائر الأعضاء؛ قلنا: لأنَّ المعتق والعتيق قد يتخالفان في ذلك لأجل (الذكورة) (٣)، بخلاف سائر الأجزاء.
* * *
(١) في الصافات الآية: ١٠٧.
(٢) هذه الزيادة لا توجد في "ج"، والظاهر أنَّها سقطت.
(٣) في "ج": الزكاة، وهو تحريف.