974

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

"الْحَثْمَةُ" (١): صُخَيْراتٌ بأسفل مكة في دار عمر بن الخطاب.
"الْحَرَّةُ" (٢): و"يوم الحرة" (٣) خارج المدينة، وهما لابتاها وجانباها، وقد فسرناها، ويومها هو يوم الوقيعة التي أوقع بأهل المدينة مسلم بن عقبة أيامَ يزيد بن معاوية فاستباح حرمتها وقتل رجالها وعاث فيها ثلاثة أيام، وكان نزوله بعسكره في الحرة الغربية منها.
"حرة النار" (٤) المذكورة في حديث عمر ﵁ هي من بلاد بني سُليم بناحية خيبر.
حَاءٌ: الذي نسب إليه بئر حاء (٥)، قال البكري: وهو موضع بالمدينة قال: وبعضهم يجعله اسما واحدًا (٦). قلت: وقال غيره: حاء: اسم رجل نسبت إليه البئر.

(١) لم أجد هذا الموضع إلاَّ في ما روى الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "البغية" (٩٦٧): عن مجاهد قال: قرأ عمر ﵁ على المنبر: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ [التوبة: ٧٢] قال: هل تدرون ما جنات عدن؟ قصر من الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألفًا من الحور العين، لا يدخله إلاَّ نبي؛ هنيئًا لك يا صاحب القبر - وأشار إلى قبر رسول الله ﷺ أو صديق؛ هنيئًا لأبي بكر، أو شهيد؛ وأَنَّى لعمرَ بالشهادة، وإن الذي أخرجني من منزلي بالْحَثْمَةِ قادر على أن يسوقها إلَيَّ.
(٢) ذكرت اللفظة في أحاديث عدة منها ما في: "الموطأ" ١/ ١١٠ من قول أبي هريرة. والبخاري (٢٣٣)، ومسلم (١٦٧١) من حديث أنس.
(٣) "الموطأ" ٢/ ٥٢٠ عن ربيعة بن عبد الرحمن، والبخاري (٢٦٠٤)، ومسلم (٧١٥/ ١١١) من حديث جابر.
(٤) "الموطأ" ٢/ ٩٧٣.
(٥) "الموطأ" ٢/ ٩٩٥، والبخاري (١٤٦١) بلفظ: "بَيْرُحَاءَ"، ومسلم بلفظ: "بَيْرَحَى" (٩٩٨) من حديث أنس.
(٦) "معجم ما استعجم" ٢/ ٤١٤.

2 / 386