965

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

قوله في أبي لهب: "إِنَّهُ بِشَرِّ حِيبَةٍ" (١) كذا للمستملي والحموي، ومعناه: سوء الحال، ويقال فيه أيضًا: الحوبة، ولغيرهما: "بِشَرِّ خَيْبَةٍ" (٢).
قوله: أَقْدِمْ حَيْزُومُ" (٣) كذا للكافة، ورواه العذري: "حَيْزُونُ" بالنون.
قوله في الخوارج: "يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ" (٤) كذا للكافة، وعند السمرقندي والجُرْجَانِي: "عَلَى خَيْرِ فِرْقَةٍ" (٥) وهما صحيحان: خرجوا في حين افتراق بين علي ومعاوية ﵁ في حرب صفين، وعلى خير فرقة؛ وهم الصدر الأول من الصحابة، أو على (٦) عليِّ ومن معه، وهو الذي قاتلهم، ويرجح هذِه المقالة قوله ﷺ: "يَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتينِ إِلَى الحَقِّ" (٧).
قوله: "فَحَالَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ" أي: تحولت عن النظر إلى ما كانت تنظر إليه من قبل، وهذِه رواية الصدفي، ولغيره: "حَانَتْ" (٨) أي: وقعت واتفقت مني نظرة والتفاتة صادفت حينها، أي: وقتها.

(١) البخاري (٥١٠١) من حديث أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين بلفظ: "فَلَمَّا مَاتَ اَبو لَهَبٍ أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ بِشَرِّ حِيبَةٍ".
(٢) انظر اليونينية ٧/ ١٠.
(٣) مسلم (١٧٦٣) من حديث ابن عباس.
(٤) البخاري (٣٦١٠، ٦١٦٣، ٦٩٣٣)، ومسلم (١٠٦٤/ ١٤٨) من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.
(٥) انظر اليونينية ٤/ ٢٠٠، ٨/ ٣٨، ٩/ ١٧.
(٦) من (س).
(٧) مسلم (١٠٦٥) من حديث أبي سعيد.
(٨) مسلم (٣٠١٢) من حديث جابر.

2 / 377