950

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

الحاء مع الواو
قوله: "تَحَوَّبُوا" (١) بمعنى: خافوا الحوب، وهو الإثم.
وقولها: "فَإِنْ كانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إلى أَهْلِهِ" (٢) يعني: الجماع.
وقوله: "فَأَتَى أَهْلَهُ فَقَضَى حَاجَته مِنْهَا" (٣) أي: جامعها.
وقوله: "قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَضَى حَاجَتَه" (٤) يعني: الحدث.
قوله: "فَحَادَتْ بِهِ نَاقَتُهُ" (٥) أي: مالت عن الطريق ونفرت.
وقوله في تفسير: ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣]، "بِالْحَوْرَانِيَّةِ: هَلمَّ" (٦).
قوله ﵇ (٧): " لِكلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ مِنْ أُمَّتِي الزُّبَيْرُ" (٨) قال الجياني: رده (٩) عليَّ ابنُ سراج بفتح الياء مثل: ﴿مُصرِخِيَّ﴾ [إبراهيم: ٢٢]، قال: وهو منسوب إلى (حوارٍ) مخفف، فأما (حواريُّ) مشدد فيقال

(١) مسلم (١٤٥٦) من حديث أبي سعيد، وفيه: "تحرجوا" قال القاضى في "المشارق" ١/ ١٨٩: وللسجزي: "فتحوبوا".
(٢) مسلم (٧٣٩) من حديث عائشة.
(٣) مسلم (١٤٠٣) من حديث جابر بلفظ: "فَأَتَى امْرَأَتَهُ زينَبَ وَهْى تَمْعَسُ مَنيئَةً لَهَا فَقَضَى حَاجَتَهُ".
(٤) مسلم (٣٠٤) من حديث ابن عباس.
(٥) مسلم (٢٨٦٧) من حديث أبي سعيد الخدري عن زيد بن ثابت بلفظ: "بَيْنَمَا النَّبِىُّ ﷺ في حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ، عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، وَنَحْنُ مَعَهُ، إِذْ حَادَتْ بِهِ".
(٦) البخاري معلقًا عن عكرمة قبل حديث (٤٦٩٢).
(٧) في (د، أ): (في تفسير قوله).
(٨) البخاري (٧٢٦١)، ومسلم (٢٤١٥) من حديث جابر بلفظ: "لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ".
(٩) في (د، أ): (رد).

2 / 362