931

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

وهو من الحقل وهو الفدان، ومنه: "تَحْقِلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ لَهَا" (١) أي: تزرع، والمحاقل: المزارع. وقيل: الحقل: الزرع ما دام أخضرَ. وقيل: أصلها أن يأخذ أحدهما حقلا من الأرض بحقل له آخر؛ لأنها مفاعلة، وهذا ضعيف. وقيل: المحاقلة.: بيع الزرع بالحنطة كيلًا كالمزابنة في الثمار، وبهذا فسر في حديث جابر في "صحيح مسلم" (٢).
قولها: "بَيْنَ حَاقِنَتِي وَذَاقِنَتِي" (٣) الحاقنة: ما سفل من الأرض، والذاقنة: ما علا. وقيل: الحاقنة (٤): ما دون الترقوتين من الصدر. (وقيل: الحاقنة (٥): ما فيه الطعام. وقيل: الحاقنتان (٦): الهبطتان اللتان بين الترقوتين من الصدر) (٧) وحبلي العاتق (٨). قال أبو عبيد: الحواقن: ما يحقن الطعام في (بطنه، والذواقن أسفل) (٩) ذلك. وقيل: الذاقنة ثغرة الذقن. وقيل: طرف الحلقوم.

(١) البخاري (٩٣٨) من حديث سهل بن سعد بلفظ: "تَجْعَلُ عَلَى أَرْبِعَاءَ في مَزْرَعَةٍ لَهَا سِلْقًا". وانظر اليونينية ٢/ ١٣.
(٢) مسلم (١٥٣٦/ ١٨٢) من حديث جابر بن عبد الله. ورد في هامش (س) تعليق نصه: الحقل: القراح من الأرض وهي الطيبة التراب الصالحة للزرع الخالصة من شائب السباخ، ومنه: حقل يحقل إذا زرع.
(٣) البخاري (٤٤٣٨، ٤٤٤٦) من حديث عائشة.
(٤) في (أ): (الحانقة).
(٥) في (أ): (الحانقة).
(٦) في (أ): (الحانقتان).
(٧) ساقطة من (س).
(٨) في (س): (العنق)، والمثبت من هامشها، وهو ما في: (د، أ، ظ)، و"المشارق" ١/ ٢١٠.
(٩) في (أ، د، ظ): (البطن والذاقن أسفل من).

2 / 343