918

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

الحاء مع الضاد
قوله: "إِنَّ الكَافِرَ إِذَا حُضرَ" (١) و"حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الوَفَاةُ" (٢) وما تصرف من ذلك (وهو كثير) (٣) بمعنى: حان موته؛ لقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ [النساء: ١٨].
وقوله: "قِرَاءَةَ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ" (٤) أي: تحضرها (٥) الملائكة، كما في الحديث الآخر: "مَشْهُودَوةٌ" (٦)، وقال: "يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ" (٧)، وقال: ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء: ٧٨].
وقوله: "فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ" (٨) أي: عدا (٩) يجري فعدوت، والحضر: الجري والعَدْوُ، ومنه: "فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ" (١٠) أي: (أعدو و) (١١) أسرع.
قوله: "حَضْرَةُ النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ" (١٢) أي: عندها ومشاهد لوقتها.

(١) البخاري (٦٥٠٧) من حديث عبادة بن الصامت.
(٢) البخاري (١٣٦٠، ٤٦٧٥، ٤٧٧٢، ٦٦٨١)، ومسلم (٢٤) من حديث المسيب بن حزن أبي سعيد بن المسيب.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (س).
(٤) مسلم (١٦٣/ ٧٥٥) من حديث جابر بلفظ: "قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ".
(٥) في (س): (تحضر).
(٦) مسلم (٧٥٥/ ١٦٢).
(٧) "الموطأ" ١/ ١٧٠، والبخاري (٥٥٥، ٧٤٤٣، ٧٤٨٦)، ومسلم (٦٣٢) من حديث أبي هريرة.
(٨) مسلم (٩٧٤/ ١٠٣) من حديث عائشة.
(٩) في (أ): (هذا).
(١٠) مسلم (٣٠١٢) من حديث جابر.
(١١) من (أ).
(١٢) "الموطأ" ١/ ٧٠ من حديث سهل بن سعد الساعدي.

2 / 330