916

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

"دِينُ اللهِ بَيْنَ المُقَصِّرِ وَالْغَالِي" (١)، وقيل: لن تطيقوا الاستقامة في جميع الأعمال، وقيل: لن تحصوا ما لكم في الاستقامة من الثواب العظيم.
وقوله: "أَحْصُوا لِي (كمْ) (٢) يَلْفِظُ بِالإِسْلَامِ" (٣) أي: عُدُّوهُم.
الوهم والخلاف
قوله في الحج: "كلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الخَذْفِ" (٤) كذا في مسلم، ومعناه: مثل حصى (٥) الخذف، كما يقال: زيد الأسد (٦)، أي: مثل الأسد، وعند التميمي: "مِثْلَ حَصَى الخَذْفِ" مبينًا، وكذلك في غير مسلم (٧).

(١) روى أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٦/ ٣١٧٠ - ٣١٧١، والبيهقي في "الشعب" ٣/ ٤٠٢ (٣٨٨٧) من طريق الحكم بن أبي خالد عن زيد بن رفيع عن معبد الجهني عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: "الْعِلْمُ أَفْضَل مِنَ العَمَلِ، وَخَيْرُ الأعْمَالِ أَوْسَطُهَا وَدِينُ اللهِ بَيْنَ القَاسِي وَالْغَالِي وَالْحَسَنَةُ بَيْنَ الشَّيْئَينِ لَا يَنَالُهَا إِلا بالله، وَشرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقَةُ". قال الألباني في "الضعيفة" (٣٩٤٠): موضوع؛ آفته الحكم هذا كما جزم به ابن معين وقال: كذاب. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث ....
(٢) في نسخنا الخطية: (من)، والمثبت من "المشارق" ١/ ١١٢، ٢٠٦، و"الصحيح".
(٣) مسلم (١٤٩) من حديث حذيفة بلفظ: "أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الإِسْلَامَ".
(٤) مسلم (١٢١٨) من حديث جابر بن عبد الله.
(٥) في (س): (حصاة).
(٦) ساقطة من (س).
(٧) رواه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٣١ (١٤٧٠٢)، وابن ماجه (٣٠٧٤)، والبيهقي ٥/ ٦، ١٢٩.

2 / 328