897

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

قوله في صفة الجنة: "وَلَمَا بَيْنَ المِصْرَاعينَ كمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ" (١) كذا عند البخاري في سورة سبحان، وصوابه: "وَهَجَرَ"، وكذا في مسلم (٢) والنسائي (٣) و"مسند ابن أبي شيبة" (٤).
قوله: "يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ" إلى قوله: "فَيَدُورُ كمَا يَدُورُ الحِمَارُ بِرَحَاهُ" (٥) كذا لهم وهو الصواب، وعند الجُرجاني: "كمَا تَدُورُ الرحاء بِرَحَاهُ" (ولا وجه له إلاَّ لو كان: "الرَّخاءُ بِرَحَاهُ") (٦) وليس عنده فيه ضبط.
قوله في حديث الأخدود: "مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَحْمُوهُ فِيهَا. أَوْ قِيلَ لَهُ: اقْتَحِمْ" (٧) كذا رويناه في جميع النسخ. قال القاضي: وهو صحيح بقطع الألف من: أحميت الحديدة في النار إذا أدخلتها فيها لتحمى (٨). وقال بعضهم: لعله: "فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا" ثم سقطت القاف لقوله بعد: "أَوْ (٩) قِيلَ لَهُ: اقْتَحِمْ" وهذا لا يحتاج إليه.

(١) البخاري (٤٧١٢) من حديث أبي هريرة بلفظ: "إِنَّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ".
(٢) مسلم (١٩٤).
(٣) "الكبرى" ٦/ ٣٧٨ (١١٢٨٦).
(٤) لم أجده في المطبوع من "المسند"، وهو في "المصنف" ٦/ ٣١١ (٣١٦٦٥)، ٧/ ٦٤ (٣٤٠٢٦).
(٥) البخاري (٣٢٦٧) من حديث أسامة بن زيد.
(٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧) مسلم (٣٠٠٥) من حديث صهيب.
(٨) "المشارق" ١/ ٢٠٢.
(٩) في (أ): (إلا)، وفي (د): (و).

2 / 309