674

مطالع الأنوار على صحاح الآثار

محقق

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

الناشر

وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هجري

مكان النشر

دولة قطر

والتوبيخ (١)، يقال: جبهته إذا قابلته بما يكره.
وقوله في وطء النساء: "إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً" (٢)، أي: باركة أو كالراكعة (٣).
قوله: "لا (٤) يُجْبَى إِلَيْهِمْ قَفيزٌ ولَا دِرْهَمٌ" (٥) جبيت الخراج وجبوته: جمعته.
الوهم والخلاف
قوله: "فَقَعَدَ عَلَى جَبَا الرَّكِيَّةِ" (٦) الركية: البئر، وجباها: ما حول فمها، ورواه العذري: "عَلَى جُبِّ الرَّكيَّةِ" وهو وهم، وإنما الجب داخلها من أسفلها إلى أعلاها، والجب (٧) أيضًا؛ بئر عظيمة (٨) غير مطوية، وليس هذا المراد.
في حديث الأوعية: "نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ" (٩)، وكذا: "وَالْحَنْتَمُ المَزَادَةُ" (١٠) كذا لكافتهم برفع الميم من: "الْحَنْتَمُ" على الابتداء، و"الْمَزَادَةُ" خبره، وعند الهوزني: "والْمَزَادَةُ المَجْبُوبَةُ" بالواو، وفي النسائي وأبي داود: "وَعَنْ المَزَادَةِ المَجْبُوبَة" (١١)، وهو الصواب؛ لأن

(١) ساقطة من (د).
(٢) مسلم (١٤٣٥) من حديث جابر.
(٣) في (د): (راكعة).
(٤) من (د).
(٥) مسلم (٢٩١٣) من حديث جابر.
(٦) مسلم (١٨٠٧) من حديث سلمة بن الأكوع.
(٧) بهامش (س) ما نصه: من زيادة الشيخ: أصله: جبو، فصارت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها.
(٨) ساقطة من (س).
(٩) البخاري (٨٧)، مسلم (١٧) من حديث ابن عباس.
(١٠) مسلم (١٩٩٣/ ٣٣) من حديث أبي هريرة.
(١١) "سنن أبي داود" (٣٦٩٣)، "سنن النسائي" ٨/ ٣٠٩ وفيهما: "والمزادة المجبوبة".

2 / 86